ليفربول يحطم أرقام سوق الانتقالات ومدربه يكشف أسرار النموذج المالي

ليفربول يحقق رقماً قياسياً في سوق الانتقالات الصيفية بإنفاق 445 مليون جنيه إسترليني على ثماني صفقات، أبرزها إيزاك وفيرتز، ومدرب الفريق آرني سلوت يكشف



ليفربول يحقق رقماً قياسياً مزدوجاً في سوق الانتقالات الصيفية

شهد نادي ليفربول الإنجليزي فترة انتقالات غير مسبوقة خلال الصيف الماضي، حيث تمكن من تحطيم الرقم القياسي في الإنفاق مرتين، في خطوة تعكس طموح النادي في تعزيز صفوفه استعداداً للموسم الجديد، بعد أن توّج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم السابق.

445 مليون جنيه إسترليني تُنفق على ثماني صفقات بارزة

أنفق ليفربول ما مجموعه 445 مليون جنيه إسترليني على ثماني صفقات جديدة، في واحدة من أكثر الفترات نشاطاً في تاريخ النادي على مستوى التعاقدات. وكان من بين أبرز الصفقات، ضم المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك من نيوكاسل مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى التعاقد مع فلوريان فيرتز من باير ليفركوزن بقيمة بلغت 116 مليون جنيه إسترليني.

آرني سلوت يشرح استراتيجية النادي في إدارة الانتقالات

وفي مؤتمر صحفي، تحدث المدير الفني لليفربول آرني سلوت عن النموذج الذي يتبعه النادي في إدارة ملف الانتقالات، مؤكداً أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة تخطيط دقيق.

وقال: "أعتقد أن هذا هو النموذج الذي نتبعه في النادي"، مشيداً بإدارة النادي التي ساهمت في إنجاح هذه المرحلة، وعلى رأسها ريتشارد ومايكل، إلى جانب جميع من شارك في عملية التعاقدات.

بيع اللاعبين والفوز بالدوري ساهم في بناء ميزانية مستقلة

وأوضح سلوت أن النادي استطاع بناء ميزانيته الخاصة من خلال بيع بعض اللاعبين، إلى جانب العوائد المالية الناتجة عن الفوز بلقب الدوري، وهو ما أتاح له التعاقد مع لاعبين أصغر سناً من أولئك الذين غادروا الفريق، مؤكداً أن هذه الخطوة تعزز من جاهزية الفريق للمستقبل.

ورغم ذلك، أشار إلى أن التركيز الإعلامي لا يزال منصباً على أسماء اللاعبين الجدد فقط، دون النظر إلى المنظومة الكاملة التي أدت إلى هذه النتائج.

نموذج اقتصادي ناجح يجمع بين الاستثمار والربحية

وتطرق مدرب ليفربول إلى الجدوى الاقتصادية من هذا النموذج، موضحاً أن الإنفاق الصافي الذي يتراوح بين 125 و150 مليون جنيه إسترليني خلال عامين فقط، إذا ما اقترن بتحقيق لقب الدوري، فإنه يدر أرباحاً ضخمة للنادي.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما قام به ليفربول يمثل نموذجاً يُحتذى به للعديد من الأندية، حيث يتم التعاقد مع لاعبين موهوبين قادرين على تقديم الإضافة الفنية، وفي الوقت ذاته تحقيق عوائد مالية من خلال التبادل وبيع اللاعبين.